كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أكل في آخره هضم.
ونقل عن أبي عبد الله إجابة غير دعوة.
قال حمدان بن علي: لم يكن لباس أحمد بذاك إلا أنه قطن نظيف.
وقال الفضل بن زياد: رأيت على أبي عبد الله في الشتاء قميصين وجبة ملونة بينهما وربما قميصا وفروا ثقيلا ورأيته عليه عمامة فوق القلنسوة وكساء ثقيلا.
فسمعت أبا عمران الوركاني يقول له يوما: يا أبا عبد الله هذا اللباس كله؟
فضحك ثم قال: أنا رقيق في البرد وربما لبس القلنسوة بغير عمامة.
قال الفضل بن زياد: رأيت على أبي عبد الله في الصيف قميصا وسراويل ورداء وكان كثيرا ما يتشح فوق القميص.
الخلال: أخبرنا الميموني:
ما رأيت أبا عبد الله عليه طيلسان قط ولا رداء إنما هو إزار صغير.
وقال أبو داود: كنت أرى أزرار أبي عبد الله محلولة ورأيت عليه من النعال ومن الخفاف غير زوج فما رأيت فيه مخضرا ولا شيئا (1) له قبالان (2) .
وقال أبو داود: رأيت على أبي عبد الله نعلين حمراوين لهما قبال واحد.
الخلال: حدثنا محمد بن الحسين أن أبا بكر المروذي حدثهم في آداب أبي عبد الله قال:
كان أبو عبد الله لا يجهل وإن جهل عليه حلم
__________
(1) في الأصل " ولا شيء ".
(2) مثنى قبال وهو الزمام أو ما كان قدام عقد الشراك.